القائمة الرئيسية
القائمة البريدية
التصويت: ماذا تحب في تصفح الإنترنت
قررت شركة مايكروسوفت منح مواطني الاتحاد الأوروبي حرية الاختيار بين متصفحها على الإنترنت أو أي متصفح آخر.
وبدءاً من اليوم الإثنين ستسأل الشركة المتخصصة في مجال البرمجيات ملايين الأوروبيين من مستخدمي برامجها ما إذا كانوا يرغبون في مواصلة استعمال متصفحها "إنترنت إكسبلورر" أم لا. وذلك وفقاً لموقع بي بي سي.
وتأتي هذه الخطوة كجزء من اتفاق وقعته الشركة مع المفوضية الأوروبية
ويوفر الاتفاق حلاً لنزاع طويل الأمد كان الاتحاد الأوروبي يتهم فيه عملاق البرمجيات بإساءة استغلال هيمنتها على السوق عن طريق دمج نظام التصفح الخاص بها، وهو إنترنت إكسبلورر مع أنظمة التشغيل "ويندوز" المهيمنة في الأسواق.
وستوفر مايكروسفت برنامجاً أمام المستخدمين بالاتحاد الأوروبي يتيح لهم الاختيار من بين 12 متصفحاً مختلفاً أو مواصلة تشغيل متصفح مايكروسوفت "إنترنت إكسبلورر".
وسيتم تقديم برنامج الاختيار من بين المتصفحات في إطار نظام تحديث الويندوز الذي تطرحه مايكرسوفت بشكل دوري.
وعلى الرغم من أن التحديث الخاص بخيار المتصفحات أُعد خصيصا لمستخدمي نظم "ويندوز إكس بي" و"ويندوز 7" و"ويندوز فيستا"، فلن يتمكن من رؤيته كل المستخدمين.
فسيظهر هذا الخيار أمام أولئك المستخدمين الذين يستخدمون بالفعل متصفحات مثل فايرفوكس، وسفاري أو كروم.
إلا انه من المؤكد أن التحديث الجديد سيظهر أمام المستخدمين الذين يستخدمون متصفح إنترنت إكسبلورر، والذين اتخذوا خيار السماح لويندوز بتحميل، وتثبيت التحديثات تلقائياً.
وكانت مفوضية الاتحاد الأوروبي قد اتهمت مايكروسوفت العام الماضي بالسعي لإحباط المنافسين عن طريق دمج نظام التصفح إكسبلورر مع نظام التشغيل ويندوز وجعله إجبارياً، مما يضر بالابتكار، ويحد من الخيارات المتاحة أمام المستهلك.
وجاء هذا الاتهام نتيجة شكوى من شركة نرويجية تقوم بإنتاج متصفح أوبرا المنافس.
وفرضت المفوضية غرامات بلغ مجموعها 1.68 مليار يورو (2.44 مليار دولار) على الشركة الأمريكية العملاقة لانتهاكها قواعد مكافحة الاحتكار في الاتحاد الأوروبي.
ويسيطر متصفح مايكروسوفت إنترنت إكسبلورر على نحو 56 في المائة من الاستخدام العالمي للإنترنت، بينما يسيطر متصفح موزيلا فايرفوكس على نحو 32 في المائة، وأوبرا 2 في المائة فقط.



الأخبار


