القائمة الرئيسية
القائمة البريدية
التسجيل في قائمة المراسلات
التصويت: ماذا تحب في تصفح الإنترنت
ايهم افضل لديك في تصفح شبكة العنكبوتية
ما بين التخوف والتسويف وردود الفعل المختلفة، يجد المعيار المفتوح "التسجيل لمرة واحدة Single sign-on (SSO)" صعوبة في تحقيق الانتشار. فمروجوه يعتمدون على قيام أحد عمالقة الويب بمنحه دفعة قوية... إن الـ "OpenID" (الهوية المفتوحة)، هو أداة التعريف الوحيدة التي تتيح للمستخدم الدخول إلى مواقع مختلفة، من نوعية المواقع التي تتطلب التسجيل أولاً وإدخال اسم المستخدم وكلمة السر للاستفادة من خدماتها أو الاطلاع عليها. ففكرة انتشار مفهوم "التسجيل لمرة واحدة Single Sign-On (SSO)" تعد فرصة لهؤلاء الذين ينقبون عقولهم بحثاً عن اسم المستخدم وكلمة السر، في كل مرة يدخلون إلى مثل هذه النوعية من المواقع... يقوم هذا الحل الإلكتروني بتفويض عملية التعريف إلى موفر الهوية OpenID، الذي يمنح الإشارة الخضراء لدخول الموقع المراد دخوله، بإرسال المستخدم إليه. أمر بسيط، أليس كذلك؟! حيث يقوم المستخدم بمنح بيانات التعريف خاصته إلى قاعدة البيانات الخاصة بموفر الهوية، والتي تقوم المواقع بالبحث فيها عن المعلومات الأساسية لفتح حساب جديد، فيتفادى المستخدم بذلك إدخال بياناته مرات عديدة لتسجيل نفسه بالمواقع التي يرغب في تسجيل نفسه بها أو الدخول إليها. كما الفرصة تتاح لهذه المواقع، التي تتبنى مفهوم "الهوية المفتوحة OpenID"، لتوفير تكلفة إرسال بيانات التعريف إلى المستخدمين الذين لم يستطيعوا تذكرها عند محاولة دخولهم إلى هذه المواقع. إلا أن هذا المفهوم يثير الجدل، وخاصة بسبب الظروف التي تحيط بإمكانية استخدامه، ويجد صعوبة في تحقيق الانتشار، وفي أن يصبح معياراً معترفاً به على شبكة الإنترنت. فهو يعاني من بعض العيوب، ولنبدأ بالصورة المشوشة المأخوذة عنه، ربما بسبب الحرية التي تحيط بظروف تشغيله. كذلك، لا تزال حقيقة أن هناك أدوات تعريفية شديدة الانتشار، تلعب دور "الهوية المفتوحة"، مجهولة.
في عام 2008، قام كبار الناشطين على شبكة الإنترنت (من أمثال "ويندوز لايف" و"أمريكا أون لاين" و"جوجل") بالإعلان عن تبنيهم لهذا البروتوكول. مما يتيح لمالكي "الهوية المفتوحة" الدخول بسهولة إلى حساباتهم الشخصية بهذه المواقع، باستخدام هذا المفهوم. إلا أن هذا الأمر – من الناحية العملية – لم يحذ على الشعبية المطلوبة. وفي عام 2009، دُعِيّ أصحاب بيانات التعريف الخاصة بـ 400 مليون حساب ببرنامج الرسائل "ويندوز لايف"، لاستخدام نظام "الهوية المفتوحة" للولوج إلى هذا البرنامج. كذلك أصحاب الحسابات بموقعي "جوجل" و"ياهو". إلا أن هذا النظام الموحد للتعريف بالهوية، والذي استعان به ثلث مستخدمي حسابات "جوجل"، لم يساعدهم إلا في الدخول إلى منصة المدونات Blogspot... ولم يساهم موقف "جوجل" (التي صرحت بدعمها لتعميم مفهوم "التسجيل لمرة واحدة") في انتشار هذا المعيار: فلم يحترم هذا المحرك البحثي بروتوكول "الهوية المفتوحة"، عن طريق قيامه بتغيير طبيعة البيانات المتبادلة مع موفر الهوية أثناء عملية التعريف، مما أثار غضب دائرة مستخدمي Blogspot واضطر "جوجل" لتبرير موقفها...
واليوم، تحقق "الهوية المفتوحة" انتشاراً حقيقياً على شبكة الإنترنت، وربما يكون للتسهيلات المهداة للمطورين الذين يمكنهم الاستفادة من العديد من المكتبات الثرية بمختلف نسخ شفرة "الهوية المفتوحة"، بعدة لغات (من خلال موقع http://wiki.openid.net/Libraries) - أثر محفز لانتشار هذا البروتوكول...
بقلم "لوك جاكار"



الأخبار


